
رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة/الكرة الطائرة الرملية: نادي “الرجاء باتنة” يحافظ على لقبه
حافظ فريق “الرجاء باتنة” للكرة الطائرة الرملية لذوي الهمم على لقبه, بمناسبة الطبعة الثانية للدورة الوطنية التي احتضنها مؤخرا شاطئ الحماديس بتيشي, بولاية بجاية الساحلية, وذلك بفوزه, على غرار العام الماضي, على فريق ورقلة بنتيجة 2-1, في مباراة نهائية اتسمت بالندية والإثارة, حسبما علم اليوم الأربعاء من رئيس الجمعية الرياضية لذوي الإعاقة بأميزور, الجهة المنظمة للتظاهرة.
وشارك في هذه الدورة ست (6) فرق, هي: أميزور, الرجاء باتنة, ورقلة, بريان (ولاية غرداية), الشلف ومعسكر.
وجرت المنافسة وفق نظام الإقصاء المباشر, وهو ما أتاح للحضور مشاهدة لاعبين ينشطون أصلا في رياضة الكرة الطائرة جلوس.
وجرت هذه التظاهرة, التي تختزل تحديا بدنيا ورسالة اجتماعية قوية وإرادة سياسية للإدماج, وسط “ظروف جد جيدة”, حسب شهادات المشاركين, الذين أشادوا بالوسائل والإمكانات التي وفرت لإنجاحها, في فضاء طبيعي يمتزج فيه الرمل الذهبي بزرقة مياه البحر بشاطئ تيشي.
وأخذت رياضة الكرة الطائرة الرملية لذوي الإعاقة, ببجاية, بعدا جديدا, إذ تشكل طبيعة الأرضية غير المستقرة, وسرعة الكرة, ومحدودية الحركة الناجمة عن وضعية الجلوس, عوامل ترفع من مستوى الصعوبة, وتبرز في المقابل قدرات المشاركين على التحمل, وتحكمهم التقني, وروح الفريق التي يتحلون بها.
وفي هذا الصدد, صرح رئيس الجمعية الرياضية لذوي الإعاقة بأميزور, صاحب فكرة تنظيم الدورة, عاشور بوهني, بأن “الحرص كان قائما على تنظيم هذه الطبعة الثانية للحفاظ على الديناميكية التي عرفتها المبادرة الأولى”, مضيفا أن “الكرة الطائرة الرملية لذوي الهمم رياضة عالية الشدة, تتطلب فيها كل حركة مجهودا كبيرا, غير أنها تبقى في الآن ذاته رياضة قلب وإرادة وتجاوز للذات”.
واستفادت هذه التظاهرة من دعم الفدرالية الجزائرية لرياضة ذوي الإحتياجات الخاصة, ورابطة بجاية, والسلطات المحلية, فضلا عن المؤسسة الوطنية للأشغال البترولية الكبرى, بصفتها الراعي الرئيسي, إلى جانب العديد من الشركاء الآخرين, الذين أجمعوا على الإيمان بإمكانات هذه الرياضة, الجامعة بين الطابع الاستعراضي والقيم الإنسانية النبيلة.
واختتمت فعاليات الدورة بحفل لتسليم الكأس وشهادات المشاركة, تخللته لحظة تكريم لفائدة أعضاء من الجمعية الوطنية لمعطوبي حرب التحرير الوطني.
ولاقى شعار الدورة, “شباب متحد, أمة قوية”, صدى واسعا طيلة أطوار الدورة, حيث عكست مختلف اللحظات, من تبادلات وابتسامات وتصفيقات, مشاعر الفخر المشترك والأمل المتجدد.(وأج






