
الدراجات/الجائزة الدولية الكبرى لمدينة الجزائر: المحطة كانت مهمة للاحتكاك وتحضير النخبة الوطنية للبطولة الإفريقية المقبلة /رئيس الاتحادية/
اعتبر رئيس الاتحادية الجزائرية للدراجات, خير الدين برباري, كلاسيك جامع الجزائر وطواف الجزائر العاصمة, بمراحله الثلاثة, كانوا فرصة كبيرة أخرى للفرق الجزائرية للاحتكاك مجددا بفرق ذات مستوى عال وخبرة كبيرة, ومحطة تحضيرات إضافية للعناصر الوطنية تحسبا للبطولة الإفريقية المقبلة بكينيا نهاية الشهر الجاري,.
وقد ثمن رئيس الاتحادية المنافسة ككل, قائلا “المشاركة الجزائرية كانت بصفة عامة جيدة في موعد يكتسي أيضا أهمية إضافية باعتباره مدرج ضمن الرزنامة الدولية للاتحاد الدولي للدراجات, وتسمح النقاط المحصل عليها خلال المنافسة بالمساهمة في مسار تأهل الدراجين إلى بطولة العالم والألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028, ما يمنح الموعد أهمية إضافية للدراجين المشاركين”.
وقد اختتمت الطبعة الـ19 للجائزة الدولية الكبرى لمدينة الجزائر, اليوم الجمعة, بإجراء المرحلة الأخيرة (كلاسيك العاصمة), على حلقة حضرية بطول 11.2 كلم في سبع مرات, عبر شارع زيغود يوسف وشارع باستور وساحة الشهداء, إضافة إلى المنافذ المؤدية إلى القصبة السفلى وشارع شي غيفارا. وعاد لقب المرحلة للدراج الامريكي في فريق “تارليتو إيزوريكس”, الذي دخل في الصف الأول, محققا توقيت (1سا و 42د و12 ج), متقدما على الاسباني داني فان دير توك (“أوسكالتيل-أوسكادي) في وقت (1سا و42د و15ج), والبلجيكي تيموثي دوبون المنتمي إلى الفريق القاري “تارليتو إيزوريكس”, في وقت (1سا و42د و18ج).
أما الشاب أنيس رياحي, من فريق “مدار برو-تيم”, فكان أول الدراجين الجزائريين الذين دخلوا ضمن المتسابقين, واحتل المركز الخامس في وقت (1سا و42د و18ج) وأسامة ميموني (مادر برو-تيم) في الصف التاسع بنفس التوقيت, ومحمد نجيب عسال من نفس الفريق في الصف 12 (1سا و45د و08ج) وأملال محمد أشرف (من المنتخب الوطني لاقل من 23سنة) في المرتبة 13, بنفس التوقيت.
وعقب انتهاء السباق الذي به اختتمت الجائزة الكبرة لمدينة الجزائر, عبر أنيس رياحي, الذي توج بالقميص “الأبيض” المخصص لأفضل دراج شاب, عن ارتياحه لمشواره في المنافسة, وقال: “سباق اليوم كان صعبا للغاية, نظرا للظروف المناخية. رغم ذلك عملنا كل ما في وسعنا كفريق للفوز به. الجائزة الكبرى لمدينة الجزائر كانت مرحلة تحضيرية لنا للبطولة الإفريقية المقبلة التي تبقى هدفنا الأول سواء لفريق النخبة أو أقل من 23 سنة”.
بدوره, عبر دراج فريق ” تارليتو إيزوريكس”, عن رضاه بتتويجه بهذه المرحلة الختامية للموعد الدولي الجزائري, قائلا: ” قبل بداية هذا المرحلة, لم أكن متحمسا للمشاركة في المرحلة, بسبب سقوط الإمطار الغزيرة التي عادة ما تعيق الدراجين. لكن بعد استشارة الزملاء, تحفزت وشاركت وأمام دهشتي وربما أمام دهشة الجميع, فزت بالمرحلة وهذا شيء ممتاز بالنسبة لي ولفريقي. كان السباق صعبا جدا ولما وجدت نفسي مع الست الاوائل قبل كلومترات قليلة من النهاية, قررت إطلاق العنان لكل طاقتي ففزت بالمرتبة الاولى وزميلي في الفريق نيموثي بالثالثة, وهذا شيء ممتاز”.
ويذكر أن هذه المرحلة الاخيرة للجائزة عرفت تأخرا بنحو ساعتين ونصف بسبب هطول الأمطار. واضطرت لجنة الحكام اجراء رفقة مجموعة من الدراجين, جولة استكشافية لمعاينة المسلك والتأكد من مدى ملاءمته لإجراء المنافسة, وتم تخفيض عدد الدورات التي كانت مقررة ب11 دورة إلى سبع دورات فقط, حرصا على سلامة المشاركين.
وفي هذا الصدد, أكد خير الدين برباري أن المنظمين سهروا على توفير جميع الظروف اللازمة لضمان سلامة المشاركين وحسن سير السباق.
وأشاد برباري بالتنظيم, الذي وصفه بالجيد والمحكم, مؤكدا أن ذلك كان محل إشادة من المشاركين والحكام, كما نوه بالمستوى الفني العالي للمنافسة, في ظل مشاركة فرق قوية.
وشهدت الطبعة مشاركة 120 دراجا يمثلون 13 دولة, إلى جانب الجزائر التي شاركت بخمسة فرق, حيث حرص المنظمون على استقطاب فرق ومنتخبات ذات مستوى فني عال بهدف رفع مستوى المنافسة, بعد تلقي 50 طلبا للمشاركة. .(وأج)






