المنتخب الوطنيتحت المجهرفي الواجهة

تصفيات كأس إفريقيا-2027 /المجموعة التاسعة-الجولة الأولى/ الجزائر-زامبيا 3-1: “الخضر” تحت قيادة حمداني يحققون انطلاقة قوية

حقق المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم بداية موفقة تحت قيادة مدربه الجديد إبراهيم حمداني, بعد فوزه المستحق على نظيره الزامبي بنتيجة 3-1 (الشوط الأول: 1-0), سهرة اليوم الجمعة بملعب “حسين آيت أحمد” بتيزي وزو, لحساب الجولة الأولى عن المجموعة التاسعة من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

ولم ينتظر المنتخب الجزائري سوى دقيقتين لافتتاح باب التسجيل, إثر عمل فردي جميل من إبراهيم مازة, الذي نسق مع محمد أمين عمورة, قبل أن يمرر هذا الأخير الكرة إلى الظهير الأيسر جوان حجام على الجهة. وتمكن مدافع برايتون ألبيون الإنجليزي من تسديد كرة مصوبة في شباك الحارس الزامبي, رغم الزاوية الصعبة, مانحا التقدم للجزائر.

وبعد أن تلقت شباكها هدفا مبكرا, واجهت زامبيا صعوبات في دخول المباراة خلال ربع الساعة الأول, في الوقت الذي فرض فيه المنتخب الجزائري إيقاعه واستحوذ على الكرة.

و اضطر المنتخب الوطني إلى إجراء أول تغيير في الدقيقة ال18, بعد تعرض مهاجم أولمبيك مرسيليا أمين غويري للإصابة, ليحل مكانه أمين شياخة.

وواصل زملاء القائد الجديد رامي بن سبعيني ضغطهم بحثا عن تعزيز النتيجة, في حين عجز المنتخب الزامبي عن تشكيل خطورة حقيقية على مرمى الحارس الجزائري.

وفي الدقيقة ال26, أجبر عمورة الحارس الزامبي على التدخل, قبل أن تعود الكرة إلى آدم زرقان, الذي اصطدمت تسديدته بأحد المدافعين وتحولت إلى ركنية.

ورغم السيطرة الواضحة على الكرة, افتقدت التشكيلة الجزائرية إلى الدقة في اللمسة الأخيرة, فيما تحسن أداء المنتخب الزامبي تدريجيا, وتمكن من احتواء المحاولات الجزائرية إلى غاية نهاية الشوط الأول.

وفي أول مباراة رسمية له على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني, اختار إبراهيم حمداني إحداث بعض التغييرات على التشكيلة الأساسية, حيث سجل الحارس ملفين ماستيل أول مشاركة له أساسيا في مباراة رسمية مع الفريق, كما خاض محمد بشير بلومي بدوره أول مباراة رسمية له مع “الخضر” ضمن التشكيلة الأساسية.

== رد فعل قوي من قبل “الخضر” == بعد العودة من غرف تغيير الملابس, دخل اللاعبون الجزائريون الشوط الثاني بعزيمة أكبر, دون أن يتمكنوا من تجسيد الفرص الأولى إلى أهداف. وكان عمورة قد تحصل على فرصة سانحة في الدقيقة ال53, بعد تمريرة من مازة على الجهة اليسرى, غير أن تسديدته المقوسة مرت جانبا بقليل عن القائم.

و واصلت زامبيا تشكيل الخطورة, الى أن تمكنت من تعديل النتيجة في الدقيقة ال57. فبعد أن تفوق القائد فاشون ساكالا على الدفاع الجزائري, نجح في مخادعة الحارس ماستيل بتسديدة أرضية, معيدا المباراة إلى نقطة الصفر.

وسارع المنتخب الوطني إلى الرد, وكان قريبا من استعادة تقدمه في الدقيقة ال61, غير أن عمورة, رغم وجوده في وضعية مناسبة, لم ينجح في مباغتة الحارس الزامبي.

و أثمرت المحاولات الجزائرية بعد خمس دقائق فقط. فبعد استرجاع سريع للكرة إثر هجمة زامبية, مرر عمورة إلى مازة على الجهة اليسرى, ليأخذ هذا الأخير زمام المبادرة ويسدد كرة قوية, مكنته من منح التقدم من جديد للمنتخب الوطني في الدقيقة ال66.

ومع قيام المدرب الزامبي جورج لواندامينا بإقحام ثلاثة لاعبين جدد في محاولة لتعديل النتيجة, أجرى حمداني بدوره تعديلات على تشكيلته, حيث دخل كل من عبدلي, حاج موسى وبولبينة مكان عمورة وبلومي وزرقان في الدقيقة ال70.

ولم ينتظر حاج موسى طويلا لإبراز قدراته, حيث استغل لاعب نادي فينورد روتردام الهولندي كرة مرتدة من الحارس الزامبي, إثر محاولة من مازة داخل منطقة الجزاء, ليضيف الهدف الثالث للمنتخب الوطني في الدقيقة ال74, ويمنح زملاءه أفضلية مريحة.

ورغم بعض المخاوف التي عاشها “الخضر” عقب تعديل النتيجة من جانب زامبيا, تمكن المنتخب الجزائري من الحفاظ على تقدمه وحصد النقاط الثلاث, ليدشن حملته في تصفيات كأس إفريقيا 2027 بأفضل طريقة تحت قيادة حمداني.

وفي المباراة الثانية عن هذه المجموعة, تغلب منتخب توغو على بوروندي بنتيجة 1-0 في لومي.

وعقب الجولة الافتتاحية, تتصدر الجزائر وتوغو ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط لكل منهما, متقدمتين على بوروندي وزامبيا.

وسيواصل “الخضر” مشوارهم يوم الثلاثاء بالتنقل إلى بوروندي لمواجهة منتخبها بملعب بوجومبورا, بداية من الساعة 14:00 لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة.

وفي ختام التصفيات القارية, سيضمن صاحبا المركزين الأول والثاني في المجموعة تأهلهما إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم المقررة من 19 يونيو إلى 17 يوليو 2027 في كينيا وأوغندا وتنزانيا. (واج)

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى