تحت المجهرفي الواجهةكل الرياضات

التجديف: تكريم نهاد بن شادلي بوهران عقب إنجازها التاريخي في الألعاب المتوسطية 2026

حظيت الجزائرية نهاد بن شادلي, الثلاثاء بوهران, مسقط رأسها, بتكريم من أسرة رياضة التجديف, عرفانا بإنجازها التاريخي خلال ألعاب البحر الأبيض المتوسط, التي اختتمت منافساتها نهاية الأسبوع المنصرم بمدينة تارانتو الإيطالية, بعدما منحت الجزائر أول ميدالية لها في رياضة التجديف في تاريخ مشاركاتها في هذه الألعاب.

وأعربت بن شادلي, التي بدت متأثرة بهذا التكريم, عن سعادتها الكبيرة بالميدالية الفضية التي نالتها, قائلة أنها جاءت ثمرة تضحيات عديدة, فضلا عن عودتها إلى المنافسة بعد فترة ابتعاد عن النشاط دامت عامين.

وقالت البطلة الجزائرية: “كانت المنافسة النهائية صعبة للغاية, حيث ضمت نخبة من أفضل الجدافات في العالم, من بينهن بطلة العالم وأخرى أولمبية”, معتبرة أن عودتها إلى المنافسة بعد فترة التوقف الطويلة تمثل “نجاحا بعد كل هذه التضحيات”.

وأضافت: “اليوم أنا فخورة”, مبرزة الأهمية الرمزية لهذا الإنجاز, ومؤكدة أن “رفع الراية الوطنية عاليا في هذه المنافسة يمثل فخرا كبيرا بالنسبة لي ولبلدي ولعائلتي, ولكل من ساعدني على بلوغ هذا الهدف”.

كما حرصت بن شادلي على توجيه الشكر لأسرة رياضة التجديف بوهران, التي كانت فضاءها الأول لاكتشاف هذه الرياضة وخوض خطواتها الأولى فيها.

وتنحدر نهاد بن شادلي من عائلة مرتبطة بالرياضة, إذ أن والدها جمال يعد مدربا لكرة القدم, سبق له الإشراف على تدريب عدد من أندية الرابطتين الأولى والثانية في الجزائر, فيما تنتمي شقيقتها الصغرى إلى المنتخب الوطني الجزائري للسباحة.

ويأتي هذا التكريم تتويجا ليس فقط لأداء رياضي مميز, وإنما أيضا لمسار اتسم بالمثابرة والتحدي والتضحيات, توج بإنجاز تاريخي للرياضة الجزائرية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط, مثلما أشار إليه منظمو الحفل التكريمي الرمزي.(وأج)

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى