الحدثتحت المجهرفي الواجهةكل الرياضات
أخر الأخبار

وزارة الشباب تطلق البطولة الوطنية الأولى لكأس المؤسسات الشبابية لكرة القدم 2026

في إطار تنفيذ توجيهات السلطات العليا للبلاد الرامية إلى ترقية مشاركة الشباب، وتعزيز الممارسة الرياضية الجوارية، وترسيخ قيم المواطنة والذاكرة الوطنية، أطلقت وزارة الشباب، يوم أمس 05 جويلية 2026، تزامنًا مع الاحتفال بالذكرى الرابعة والستين (64) لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية وعيد الشباب، البطولة الوطنية الأولى لكأس المؤسسات الشبابية 2026 لكرة القدم، تحت شعار «شبابٌ يتنافس…وطنٌ ينتصر».
وتندرج هذه التظاهرة الوطنية ضمن مساعي القطاع الرامية إلى إرساء تقليد رياضي وطني يؤطر الطاقات الشبابية، ويعزز حضور المؤسسات الشبابية باعتبارها فضاءات للتنشئة والمواطنة وصقل القدرات، من خلال برنامج تنافسي يمتد إلى غاية 01 نوفمبر 2026، تزامنًا مع إحياء الذكرى الثانية والسبعين (72) لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة.
وتعرف البطولة مشاركة فرق تمثل المؤسسات الشبابية عبر مختلف ولايات الوطن، لاسيما دور الشباب، والمركبات الرياضية الجوارية، والقاعات متعددة النشاطات، وفق نظام تنافسي متدرج ينطلق من التصفيات الولائية، مرورًا بالمنافسات الجهوية، وصولًا إلى النهائيات الوطنية.
وترمي هذه المبادرة إلى ترقية الممارسة الرياضية داخل المؤسسات الشبابية، وتوسيع فضاءات التنافس الشريف، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء، وترسيخ ثقافة العمل الجماعي والتعارف بين شباب مختلف ربوع الوطن، فضلًا عن الإسهام في استكشاف الطاقات الرياضية الواعدة ومرافقتها.
كما تجسد هذه البطولة إحدى الآليات العملية التي يعتمدها القطاع في مجال تأطير الشباب ومرافقتهم، عبر برامج رياضية وتربوية هادفة تسهم في الوقاية من مختلف الآفات الاجتماعية، وتعزز ثقافة المشاركة الإيجابية، والانتماء، والمسؤولية، بما ينسجم مع السياسة الوطنية الرامية إلى حماية الشباب وتثمين طاقاتهم.
واعتبارًا لأهمية صون الذاكرة الوطنية وترسيخها في وجدان الأجيال الصاعدة، فقد تقرر أن تحمل الفرق المشاركة أسماء شهداء الثورة التحريرية المباركة أو المجاهدين، بالتنسيق مع مديريات المجاهدين وذوي الحقوق، مع تخصيص حيز تعريفي بهذه الشخصيات الوطنية قبل انطلاق كل مقابلة، بما يعزز الوعي بالتاريخ الوطني ويكرس قيم الوفاء لتضحيات شهداء الاستقلال. وتؤكد وزارة الشباب أن هذه البطولة تشكل موعدًا وطنيًا جامعًا، يجسد التكامل بين البعد الرياضي والتربوي والوطني، ويعكس الرؤية الرامية إلى جعل المؤسسات الشبابية فضاءات حيوية لتأطير الشباب، وتنمية قدراتهم، وتعزيز إسهامهم في خدمة الوطن وترسيخ قيمه وثوابته.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى