
مباراة ودية – الجزائر-النيجر /2-1/ : تصريحات
تصريحات استقتها “وأج” عقب المباراة الودية التي جمعت المنتخب الجزائري بنظيره من النيجر (2-1), مساء اليوم الثلاثاء, بملعب -حسين آيت أحمد- بتيزي وزو, في إطار تحضير المنتخبين للجولتين المقبلتين من تصفيات كأس إفريقيا للأمم-2027 : ابراهيم حمداني (مدرب/الجزائر) : “كانت هذه المباراة الودية مفيدة جدا, لأنها سمحت لنا بمعاينة جميع اللاعبين الـ26 الموجودين معنا. ومن الجيد دائما أن تتاح لنا فرصة الوقوف على جاهزية كامل التعداد, لأن ذلك يساعدنا على تكوين فكرة واضحة عن الحالة البدنية والفنية للمجموعة. لدينا قاعدة عمل, وهناك حماس كبير في المجموعة, لاسيما لدى اللاعبين الشبان, غير أننا بحاجة إلى بلوغ درجة معينة من النضج, حتى نتمكن من تقديم أداء جيد مستقبلا على أعلى مستوى. هناك عمل كبير على مستوى الدفاع, صحيح أننا لم نجد التركيبة المناسبة لكننا سنعمل في المستقبل القريب على إيجادها. الأمور الايجابية في الهجوم والوسط الهجومي لاسيما بتواجد بعض العناصر الشابة التي طبقت التعليمات وكانت لها ردة فعل جيدة. لقد نجح منتخب النيجر اليوم في وضعنا أمام بعض المواقف الصعبة, خاصة في بداية المباراة, لكننا أحسنا ردة الفعل وتمكنا في نهاية المطاف من استعادة زمام المبادرة, وهو أمر إيجابي للغاية و تحقيق الفوز.” عديل بوربعة (وسط هجومي/المنتخب الجزائري) : “كانت هذه أول مباراة لي مع المنتخب الوطني, وأنا سعيد جدا لأنني استهللت مشواري الدولي بفوز, حتى وإن تعلق الأمر بمباراة ودية. أما بخصوص إصابتي, فأعتقد أنها ليست خطيرة, غير أنني مطالب باستشارة الطاقم الطبي للتأكد من ذلك.” حيماد عبدلي (وسط ميدان/المنتخب الجزائري) : “لم نبدأ المباراة بالشكل المطلوب, بل تلقينا هدفا مباغتا, لكننا ردة فعلنا كانت جيدة و حاسمة, لاسيما في الشوط الثاني, حيث نجحنا في تقديم مستوانا المعتاد وتطبيق طريقة لعبنا. وبعد ذلك, جاءت الأهداف بسرعة, بداية من هدف التعادل المستحق, ثم تسجيل الهدف الثاني الذي سمح لنا بتحقيق الفوز. من الجيد دائما تحقيق الانتصار, حتى في المباريات الودية, لأنه يعزز الثقة بالنفس ويرفع المعنويات. والآن, يتعين علينا الحفاظ على هذه الديناميكية والاستعداد جيدا لرفع التحديات المقبلة.” نبيل نغيز (مدرب منتخب النيجر): “كانت هذه المباراة غنية بالدروس بالنسبة لنا, وستكون الاستنتاجات العديدة التي خرجنا بها اليوم مفيدة من أجل تحسين مستوانا وبلوغ درجة أفضل من التنافسية تحسبا للمواعيد الرسمية المقبلة. لقد دخلنا المباراة بشكل جيد, وقدمنا كرة جميلة وتمكنا من التسجيل مبكرا. لكن مع مرور الوقت, بدأ التعب يظهر على اللاعبين, باعتبار أن العناصر التي شاركت كانت قد خاضت مباراتين قويتين في تصفيات كاس إفريقيا للأمم في تنقليين متتاليين الي غانا و الغابون . كما أن المنتخب الجزائري رفع من نسق اللعب بشكل كبير خلال الشوط الثاني, ما أدى إلى تحول النتيجة النهائية لصالحه. لكن مرة أخرى, كانت المباراة غنية بالدروس, وهذا أمر إيجابي بالنسبة لنا. وعلى الصعيد الشخصي, أنا سعيد جدا بالعودة إلى بلدي والالتقاء مجددا بالمنتخب الوطني. لقد عملت ضمن الطاقم الفني للمنتخب الجزائري في 79 مباراة, وكان ذلك عاملا ساعدني على أن أصبح اليوم مدربا لمنتخب النيجر.” (واج)






