تحت المجهرفي الواجهةكل الرياضات

مونديال الكوشيكي -2023 : المراكز الأولى في البطولة ليست معيارا للانضمام إلى المنتخب الوطني

شدد المدير الفني الوطني بالنيابة، للاتحادية الجزائرية للكوشيكي، حمزة وهاب، على أن البطولة والكأس الوطنيين، ليسا معيارين، لحجز مقعد في صفوف المنتخب الجزائري الذي سيشارك شهر مايو المقبل بطولة العالم -2023 ببيلاروسيا.

وفي مداخلة للتقني الجزائري  في الصفحة الرسمية للاتحادية على الفايسبوك، أوضح انه يتوجب على الرياضيين المشاركة في التربصات التقييمية التي تنظمها الهيئة الفديرالية على مدار السنة، من اجل حجز مقعد في صفوف المنتخب الجزائري الذي سيشارك شهر مايو المقبل في بطولة  العالم -2023 ببيلاروسيا . المراكز الأولى في البطولة والكأس الوطنيين، ليسا معيارين لذلك.

ومرّر حمزة وهاب، رسالة مفادها ، انه ” من الخطأ ان تطلب الرابطات، الجمعيات او الاندية ، التابعة للاتحادية الجزائرية للكوشيكي ، الحصول على إجازات الانخراط ، الا وقت تنظيم ، البطولة الوطنية ، الكأس أو الكأس الممتازة، التي تشهد تنافس الرياضيين على المراتب الأولى بهدف حجز مقعد في صفوف المنتخب الوطني . 

الصواب هو المشاركة  في التربصات التقييمية التي تنظمها الاتحادية  على مدار السنة.

وقال التقني الجزائري: ” لا يعتقد هؤلاء أن احتلالهم المراكز الأولى في البطولة الوطنية، الكأس أو الكأس الممتازة -المندرجة في إطار البرنامج السنوي للهيئة الفديرالية-، تكفيهم للانضمام الى الفريق الوطني ، إذ لا يمكن للمصارع أن يكون جاهزا تقنيا وبدنيا على الدوام . في التربصات الوطنية المستمرة نُعاين هذا النقص.

وتابع، المشاركة في المسابقات المذكورة سابقا ، “تسمح للبطل بحصد النقاط فقط . هي مهمة طبعا ، لكن ليست معيارا تقنيا للظفر بمكان في صفوف المنتخب الوطني (..) الأمر يقتضي اجراء العديد من التربصات الميدانية، بهدف اختيار الأحق بهذه المكانة ، لفئات الاشبال، الاواسط والاكابر.

ونظمت الهيئة الفديرالية منذ انطلاق الموسم الرياضي 2022- 2023 ، مجموعة من التربصات بولايات، البويرة، الشبلي ( البليدة)، مستغانم ، تقرت ام البواقي ثم غرداية والاغواط ، بهدف “اختيار الأحق بالانضمام الى صفوف المنتخب الوطني”، حسبما اكده نفس المسؤول.

وآخر بطولة عالم، شاركت فيه العناصر الوطنية  (كوميتي/أكابر)، كانت بروسيا (نوفمبر- 2022) ، وأحرزوا خلالها ، 11 ميدالية (5 ذهبيات، 4 فضيات، 2 برونزيات).

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى